الجمعة، 27 مايو 2011

" قصـة قلـــــب "


                وقف الآبق تحت الشرفة  ينشد ويغنى الاشعار
                وانا اردد فى لهفة  انى وحيدة وسط النــــــــار
                قد اغلق قلبى نوافذه  قد عزم بناء الاســــــوار
                ماذاعساى انا افعل  كى امنع تلك الاقــــــــدار؟
                هذا النابض اذكى منا  قد صار اخيرا جبـــــــار

بدأت القصة بأن قلبها قد احكم الاصفاد على النوافذ و الابواب ووضع نفسه داخل حصن يؤمنه من اى اخطار .  
هذا القلب الذكى اخرج الحب منه مكبلا و قهر الاشواق وابعد الحنين و لكنه - حمدا لله - نسى الامل بداخلها فكان عندها امل انها ستنتصر عليه رغم قوته .
وفى هذه الاثناء جاء شخصا يبدو عليه الحنان يقدم لها حبه و اقر لها بشعوره  لكنها لم تهتم كثيرا سوى بمشكلتها فهى لا تستطيع حتى ان تبادله شعورة - كيف بدون قلبها الذى بمك ان يحب او يكره - فكرت الفتاة ثم قررت ان تطلب  منه المساعدة حتى تنتصر على قلبها و فى هذه اللحظة سوف يكون له .
اخذت الفتاه تفكر معه طويلا ثم قال الشاب : سأذهب اليه لاحدثه واعرف منه سبب فعلته 
وعندما ذهب الى القلب وسأله لما هذا . 
قال القلب : لست مطرا لاخبرك ولكن مع اصرار الشاب
بدأ القلب يحكى : كنت اعيش معها فى آمان الى ان جاء من قالت عليه حبيب 
كنت كثيرا اذكرها انى لست مطمئنا فى حبه واشعر بشئ ما يحول بينى وبينه ولكنا كانت ترفض الاصغاء الى وبعد فوات الاوان بعد ما تعلقت به - ومازال فى داخلى شعور عدم الثقة - تركها وذهب وللاسف تركنى معها ....
لقد آنيت الليالى و عانيت كتيرا حتى ضاعت منى الثقة و تاهت بين دموعى . تلك الحمقاء هى سبب شقوتى ومعاناتى و لقد عزمنت على الانتقام منها فنزعت منها الحب و قتلت فيها الشوق و ابعدت عنها الحنين واخد القلب يقهقة عااليا ثم قال : ولكنى تركت لها الامل ليكى يبقى عندها امل فى شئ مستحيل فسرعان ما يسقتل هذا الامل هو الاخر ولكنى لست المسئول عن الجرم هذه المرة .
صمت الشاب بعدما سمع وبدت عليه الدهشة وقال : لكن هذا حدث رغم عنها
فاجابه القلب : ليس لى سوى ماحدث لى من اهانات وما شعرت به من الم لقد حذرتها ولكنها لك تكن تسمع سوى كلمات هذا الخائن 
فهم الشاب باكلام فقاطعة القلب قائلا : لن يجدى الكلام نفعا لك الان ان ترحل عنى وتتركنى  .
فقام الشاب وهو بفكر فى كلام القلب وعندما وصل للفتاه قالت له ماذا قال لك قلبى ؟؟
فحكى لها ما حدث فظلت تبكى وتبكى و اطرقت وكأن شبح الزكريات يجول فى بالها ثم قالت: نعم معه حق و تذكرت احداث لاطالما نسيتها او تظاهرت بنسيانها وشعرت بالاسف الشديد لم حدث لقلبها وطلبت من هذا الشاب ان يذهب اليه ويبلغه اعتذارها 
ولكن الشاب طلب منها ان تذهى هى بنفسها لما راى من هذا القلب من قسوة وجرح عميق يكاد الا يُداوى 
و بالفعل ذهبت الفتاه و عندما رئها القلب ادار وجهه عنها فتساقطت عبراتها واسرعت اليه واحتضنته بشده وجعلت تحكى  و تبكى وتعتذر .
طال بينها وقلبها الحديث  وفى نهايته كانا قد اتفقا على شئ هو ان لا يُفتح قلبها سوى مرة واحده فقط لمن يقرر هو وليس هى ولن يفتح غيرها او بعدها ابدا !
وقال لها : فى المرة الاولى فقدت ثقتى وهدة المرة ليس لدى ما افقده سوى حياتى 
اقسمت الفتاه على ان تلتزم بالوعد وعندما ذهبت الفتاه وجدت ذالك الشاب و اخبرته بما حدث فقال فى بسمة ظاهرة ساكون من يُفتح له فقالت : ولكنى لايــ.....
فقاطعها الشاب وقال :
     " لا انتظر منك شئ فقط سانتظر مرور الايام الى ان بُفتح الباب ..... "
                                                            
                                                            ياسمين ابو اُحمد


الأحد، 1 مايو 2011

يالك من كاااذب


اتقدم ركداً واراك امامى
     تبعد فى مكانك وانا اتقدم 
والضوء فى عينى يلمحك
     او كان سراب لا ادرى.. ام انى احلم ؟

مازال كلامك يجرحنى 
صمتك يجرحنى 
حبك يجرحنى 
نظراتك نار تحرقنى 
نبضاتك طلق يقتلنى 
قد حرم ربى الكى وانت تعذبنى 
قد زال زمان الرق ولكن تأسرنى 
قد هنت عليك وهانت ايامى 
وطمست كلامى
وطعنت آلامى ..... لا تنكر انى اعلم 

يالك من كاذب ,,,
بكلامك تخدعنى 
و صمتك تخدعنى
و بحبك تخدعنى 
     ارجوك الان الا تتكلم

ما خطئى ... قل لى ما خطئى ؟
احببتك هل هذا خطئى ؟
وجرحتك مرة من جرحى 
     لن اطلب منك تسامحنى 
فى الماضى سامحتك .... منك انا اكرم 
يالك من كاذب 
       بكلامك تخدعنى 
       و بحبك تجرحنى
       ارجوك الان الا تتكلم
                                   ياسمين ابو اُحمد