الأربعاء، 27 أبريل 2011

كــم اكـرهـك !!


لا ادرى كم الكره فى قلبى عليك 
انى علمت الكره منك وسقته اليك 
فلقد عشقت النظر فى عينى الموت .. دون عينيك 
وكرهت كل ما قد يأتى منك او اليك 
ابغضت غرفتى لانك دخلتها 
وصمت عن كلمة علمت انك قلتها 
     وكرهت وردة لوثتها راحتيك 

لو كان ملكى منزلى لطردتك 
او منزلك ,, شردتك 
لو كان ملكى عالم لقتلتك 
وفصلت عنك وجنتيك
     لا ادرى كم الكره فى قلبى عليك 

اكرهك كم كرهى للسجائر واليهود
وارى  خطيئتك كجرم عاد وثمود
ولو حُربت بكل ما فى الارض من جنود
لاحـــــبك ... سيزيد كم الكره فى قلبى عليك 

لا تعجبوا وكذالك انت 
فكرهى ربما كان حبى اليك 
وبكلم قلته ... 
تحول حب الماضى والاتى سخط عليك 
ارحل .. 
ارحل ولا تأتنى فلو رايتك فى طريقى 
سأبتر قدميك 
                     اكرهك 
           واكره لسانى بعدما تكلم عليك
                                  ياسمين ابواُحمد 

هـــذه وجـهـتى ,,,


وجهتى ...

ان ارى فى كل ما اعيش سببا لابتسم ...فلو جرحت يدى ابتسم لانها لم تبتر 
ولو جرح قلبى ابتسم ,,,لانى ما زلت على قيد الحياة .
وجهتى
ان لا انظر الى الجزء المملوء من الكأس وكذالك لا انظر الى الجزء الفارغ بل ان انظر الى الكأس كله والجزء السائد فيه سيجذب عينى رغم عنى .
وجهتى 
ان اكمل قراءة كتاب وان لم يعجبنى فلو لم استفد منه يكفى انه عملنى الصبر على ما لا تهواه نفسى .

وجهتى
ان لا انظر خلفى .. ولا امامى .. ولا تحت قدمى بل انظر الى نفسى وارى ما اريده فلو كان امامى نظرت امامى ولو كان تحت قدمى نظرت اليه ولى كان خلفى ...نظرت خلفى .
وجهتى 
ان لا يكون كل همى ان افتح بابا مغلقا بل ان اترقب فتحه فى كل لحظة واكون على اتم استعداد لمواجهة ما به .
وجهتى
ان ارسم صورة فى قلب كل من يعرفنى حتى تظل ذكراى معه عندما ينتهى الحبر من قلمى .
وجهتى
ان لا اكذب حتى لا يُكذب على ولا اسخر حتى لا يُسخر منى ولا اطعن حتى لا يُطعن فى .
وجهتى 
ان ازرع الاشواك فى نفسى كم ازرع الورود فتجدب الورود الىّ عشاقها
وتُرهب الاشواك من يريدها بسوء .
واخيرا,,, وجهتى 
         ان لا اقول علمتنى الحياة بل اقول " علمت من الحياااة ..."
                                                                   ياسمين ابواُحمد 


الجمعة، 22 أبريل 2011

انــــا المًســـلــم


انا ابن عمر بن احمد والحسن 
     انا الكريم مكرم الاجدادِ
من ذا الذى يقوى على قوتى 
     وانا لا اخشى سوى رب العبادِ
 انا قدوتى خير الانام محمد
     وحسن خلقى عدتى وعتادى 
فى الحق لا اخشى لومة لائم 
     وكيف اخشى وتقوى الله ذادى 
فلو اتخذت الغز يوما مطلبا 
     لك فأتنى ولا تطع العنادِ
انا الحى اعلم موتى غدا
     فلا اظلم او يتجبر عمادى 
انا الزليل لله فقط و سواه
     سيد الاكرام ذليل عند بابى 
انا الثائر على الظلم مهما تجبر
و البانى للعزِ ولامجادى 
                           ياسمين ابو اُحمد


الخميس، 21 أبريل 2011

الجميــــــع رؤنها !!


فى يوم من ايام الشتاء كانت السماء شبه مظلمة يشوبها قطع متفرقة من السحب وهناك بعض الرياح فى حوالى الخامسة عصرا.
كان السائرون فى كثيرين وفجأة سمع صوت انهيار شديدا وتساقطت احد المبانى فى الشارع وكأن هذا المبنى قد دك دكاً ولم يُرى سوى غبار يملى المكان 
وكان ممن يمشون اثناء هذا الحادث شاب يدعى" احمد " وطفل لم يتجاوز العاشرة " ادهم " وفتاه فى مقتبل العمر " علياء " و" الحاجة نوال "
كان احمد ذاهب الى موعد له مع اصدقائه وكانت المرة الاولى ان يسلك هذا الطريق وعندما تخطى الحادث ووصل الى موعدة بدت عليه علامات الغضب وبعض الغبار على ملابسه و عندما سأله اصدقائه عما حدث اخذ يحكى  : اكنت اسير فى شارع لم اسلكه من قبل ولكن شارعى المعتاد كان مغلق واثناء سيرى فجأة سمعت صوت شديدا و فى لمح البصر انتشر الغبار فى كل مكان وصارت ملابسى كما ترون فساله بعض اصدقائة وما كان هذا قال متعجباً : لا ادرى لقد اسرعت قبل ان يملا الغبار ملابسى او ان  يزدحم الناس .
وعلى الجانب الاخر اشتد فزع ادهم عندما سمع هذا الصوت الرهيب واخد يجرى حتى وصل الى بيته و صرخ عندما راى والدته فهدئت من روعه ثم سألته ماذا حدث يا صغيرى فاخد يحكى : ذهبت لاشترى بعض الحلوى من شارع بجوار مدرستى وصفه صديق لى و اشتريت واثناء عودتى سمعت صوت كصوت القنبلة و رأيت غبار متصاعد وكانه شبح ضخم وقفت ولا ادرى ماذا أفعل لقد خفت كثيرا يا امى وصمت ثم ثال حزينا : وقع منى كيس الحلوى
اما بالنسبة لعلياء فكانت عائدة الى المنزل بعد يوم شاق من العمل وعندما وصلت منزلها فرت الدموع من عينيها وصاحت فى اختها لقد رأيت منظر مروعا و اخذت تحكى : كنت مارة فى شارع بجوار" بنك الامة " وسمهت صوت هزنى ورأيت غبار منتشر فى كل مكان فوقفت فى زعر وسألت  ماذا حدث فأجابنى شيخ فى جزن سقطت "عمارة الحاج ممدوح " فصرخت هل كان بها احد ؟ فقال فى حزن كل عائلته . 
شعرت بالم شديد  ولم اشعر بنفسى كيف اتيت الى هنا وقالت فى صوت متهدج : الحمد لله الذى عافانا مما ابتلاهم به وفضلنا على كثير ا مما خلق تفضيلا .
اما الحاجة نوال فوصفت الحادث لجيرانها واخدت تحكى : الا تعلمن بما حدث لقد سقطت عمارة الحاج ممدوح وكأن القيامة قد قامت كان الجو معتماً والرياح شديدة ووارتفع الغبارالى المساء السابعة ! وتزاحم الناس افواج وافواج وتعالى الصراخ .....
و كانت تحكى وكأنها تحكى معركة للمسلمين مع اليهود 
                         ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لعلك تدرك الان من هو" احمد " اظنه شاب لا يهتم سوى بمظهره ولا يرى سوى ما امام عينيه. مر امامه الحادث وكان لم يكن ولم يثر فضوله حتى ليعرف ما الذى حدث 
و" ادهم " طفل كل ما همه من الامر حلواه التى سقطت كما انه راى الحادث وكأنه فى فيلم خيال علمى " قنابل واشباح " 
اما " علياء " فهى فتاه ترى نفسها فى الاخرين وتحركها مشاعرها قليلا .
و" الحاجة نوال" كأنها رأت حادث غير الذى راه الاخرون لقد هولته لدرجت انه اتخد مسار غير مساره ولن اعجب لو ذكرت وجود كائنات فضائية !! 

لقد سقطت نفس العمارة فى نفس الوقت وراها نفس الاشخص ولكن كل منهم شاهده من زاوية مختلفة لكن سواء كانت هذه النظرة  صحيحة ام خاطئة فقد عكست ما فى داخل قائلها وكيف هى شخصيته ولهذا ,,,
          لا تحكم الا على ما تراه لان لكل عين مسار تتخذه فى الرؤيه 
           وهذه المسارات كالخطوط المتوازية لا تتقاطع ابدا .
                                       ياسمين ابو اُحمد




نـــــور المســـــاء


احسبنى كالقمر لا يُرى منى سوى الضياء 
مرتفعاً عـــــالياً ازين السماء 
لا يكاد يختفى نورى ...
حتى يعود ويملئ الارجاء 
 بينى وبين البشر اميال وانهار 
                           ويجمعنا المساء 
تنظرنى عيون باكية 
                   وتشكيلى وتبديلى البكاء 
وتنظرنى قلوب مبشرة 
                   فتحكيلى وتبتسم السماء 

صغير الحجم انى بجانب النجوم 
ولكن فى العيون ... انا نور المساء 
وفى عمقى براكين وظلمات واحجار 
و فى شكلى انا رمز البهاء
وفى عينىّ الدمع انهار 
ويسحبه الفضاء الى الفضـــاء 
 وضوء الشمس يحرقنى فاعكسه
وتحسبنى انا رمز الضياء
ولان جاء العلم قال بأنى
                  مُعتم خالى من النقاء 
ما اخطأ العلم فانى معتم ... مظلم 
                            ولكنى سأبقى دائــما 
                                           نور المساء
                                                  ياسمين الاحمدى                                                           
 





الخميس، 7 أبريل 2011

جــــاء الفراق ...


جاء الفراق ينظر اليك مبتسما ظاهرة انيابه فى ثوب غريب ابيض .
ورايت نظراتك تلمحة و تنصرف وانا واقفة عاجرعن الكلام لقد جاء مبتسما ابيض الثياب ...كيف لى ان احذرك منه ؟؟
و قفت انظر فوجدته يقترب منك اكثر فأكثر و انتِ مازلتى واقفة فى مكانك لا تتحركِ فعرفتك قد به خدعتى
و عملمت مستقبل خالى من وجودك .. و هواء ليس به انفاسك .. و كلام لم تضيفى اليه تعليقك .. و طرائف بلا اصوات ضحكاتك .
وسرعان ما تحققت هواجسى و وجدتنى بلاكـــــــــى ورايتكى بعيدة عند اطلال ذكرياتنا.
اخذتى فى رحيلك بسمة الفراق وبياض ثيابه و تركتي لى غرايته وانيايه .
ورغم ذالك اشكر الفراق الذى اعطاكِ الحياة دونى ..فما حياتى سوى ايامك ِ
اذكرك ,,, مازال الفراق عندى وما عندك ليس الا طيفه فلو اغضبك اخبيرنى سأنزع منى دنيتى وارسلها لكِ معه وبهذا يخدعك للمرة الثانية .
واعلمى ان الفراق مهما تجمل بيقى فراق فعلا يزيل جمال الافعى سمها ولا تخفى ابتسامة الليس انيابة الحادة .
                                                                         
                                       ياسمين ابو اُحمد

تسألنى ,,, ااحبك ؟؟


تسألنى  ,,, ااحبك 
نعم احبك... هل هذا جديد ؟
فى الماضى احببتك 
و اليوم احبك 
وغدا سأحبك ... عن متى تسأل بالتحديد ؟؟
اتشك فى حبى؟
ام جاء فى بالك جرحك لى  ؟
              و لهذا سألت فبدوت بليد 
فسؤالك اسهل من حرف ينطقه لسان 
ابسط من نظرة عين تخترق كيان 
اهون من الم يذرفه جرح الوجدان 
                    لكن فى جوابى قد كنت فريد 
لم اذكر حبى او جرحك 
لم اذكر ضعفى او كبرك 
قد قلت احبك        
                كما كنت اريد 
لا انكر انى قلت 
بل افخر كل الفخر بانى فعلت 
اترانى كاذبة تفضحنى الايام ؟؟ 
الا تذكر يوما ...حيت جثوت ... حتى كدت اقبل قدميك 
حين اكلت الجرح لقلبى ... فخشيت الكلم عليك 
الا تذكر دمعى ,,, المى .. فى يوم العيد 

و لان اكررقولى  بانى اهواك 
فورب الكعبة انى احبك وما حياتى الاك 
قد كنت اسامح .. اعفو .. قد كنت احبك لا اخشاك 
ولان 
سأعيش بنفسى سواك 
وسأترك قلبى فى دنياك 
ماعاد مكان للجرح او اى سبيل كى انساك 
ولان لو جأت تسألنى عن حبى لك
سأجيب...
                فى الماضى احببتك 
                واليوم احبك 
                وغدا سأحبك 
                                  عن متى تسأل بالتحديد ؟؟
                                            ياسمين ابواُحمد