أتى الليل ...
وكأنه ليل اخير... بارد... تتجمد فيه الاعصاب
سمائه كئيبة تتسارع فيها السحاب
و الصوت خااااافت يكاد يمزق الاذان
اتى الليل
اما السكون قد حان ؟؟
خائفة ...
شبل الظلام يترقبنى بين الضباب
شبح البكاء على عينى كاد ينساب
مقتى لطير يتغنى بأنغام العذاب
ودمية ناجيتها ... وانتظر الجواب
الا الليل الجبان ...
طلت وطاال الزمان
يأتى النهار
ولا ترمق الشمس عيناى
ولا تسمع الضحك اذناى
ولا يستقيم طريق تحت قدماى
اما حان تنجلى
اما حان ؟؟
اما كتب لجفناى يتلامسان
اما كتب لدموعى ان تصان
اى ليلى ها انا الان
اعينى انطبقا ولا تفتحا
فما بعد الظلام سوى ظلام
لم ارتضيه ولكنه ارضانى
ظلام من ظلامك نجانى
فلن اعد لك بعد الان اسير مهانِِ
لقد صرت حرا فى ظلامى ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق