الأربعاء، 16 فبراير 2011

أروع ما فيها بكائـــــى !!!


كنت اعيش كعيش الكثيرون . لكنى حظيت بما جعلنى منفرد ... حظيت بقدر كبير من الهموم لا تفارقنى حتى وانا نائم .

كرهت هذه الحياة بهمومها ومتاعبها . كنت اصرج كتيرا و اتخلص منها بالبكاء .... 

 نعم هموم كالوحوش .  اخترقت حياتى و افترست سعادتى و مزقت احلامى .
كنت دائما اتسائل ...
من سبب هذه هذه المتاعب او ما ؟؟ لا يهم . ....المهم هو ان اعرف السبب .
ظللت احيا هكذا الى ان سأمت الحياة و فكرت فى الانتحار .... ولكنى كعادتى فشلت .
وذات صباح عندما نظرت الى البحر شعرت انه ينادينى .
فأخذت بعض اغراضى و قارب كان موجود على الشاطئ و ابحرت فى عمق البحر لا اعرف لى وجهة . 
 كان ذادى من الهموم راحتى .. وقاربى عدتى و البحر صديقى وصار دنيتى .
قربت الشمس على المغيب و لكنى اشعر بضيق فى صدرى كسابق عهدى ...... ألم ترحل الهموم ....... الم اتركها واذهب ؟
ظللت افكر كثيرا و قاربى يبحر بى بلا هون يتأرجح مع الامواج .
لان فقط ادركت سبب شقوتى ... انه انا ....
    انا من كنت ابحث عنى طوال الوقت . وكنت اخر شخص شككت فيه .
مازال صدرى يضيق هممت بالبكاء كما كنت افعل كل مرة. .. ولكن هيهات ... كان بكائى يملى البحر من حولى فتشتد الامواج و اكاد اغرق .
فلم استطع البكاء ...
             لو بكيت سأتخلص من ضيقى وحياتى فى نفس الان  .
وكذالك لم اقوى على الصراخ حتى لا تسمعنى وحوش البحر الجائعة فتمزقنى اشلاء و اشلاء .
اشعر انى سأنفجر اريد ان اصرخ اريد ان ابكى . اشتقت ان اشعر بالدمع على خدى ينسااااب ... اشتقت لهذا الشعور كثيـــــرا و كذالك اشتقت لصوت انينى اثناء البكاء ... ولا اقوى
ماذا فعلت  بنفسى ؟؟
كانت لدى حياة رائعة !!
                                 يشوبها وجودى فيها ....
                                وأروع ما فيها بكائــــــــــــى.
                                           ياسمين ابو اُحمد

هناك تعليقان (2):

  1. قصه جميله والغريب والجميل فى نفس الوقت انها لمستنى حسست ليه على جرح باحاول انى انساه

    ردحذف
  2. رنبا يكرمك دا بس من زوقك ... و معلش لو كانت زعلتك من حاجة لما قرئتها يمكن دا مؤشر علشان تحاول تنساها اكتر

    ردحذف