جاء الفراق ينظر اليك مبتسما ظاهرة انيابه فى ثوب غريب ابيض .
ورايت نظراتك تلمحة و تنصرف وانا واقفة عاجرعن الكلام لقد جاء مبتسما ابيض الثياب ...كيف لى ان احذرك منه ؟؟
و قفت انظر فوجدته يقترب منك اكثر فأكثر و انتِ مازلتى واقفة فى مكانك لا تتحركِ فعرفتك قد به خدعتى
و عملمت مستقبل خالى من وجودك .. و هواء ليس به انفاسك .. و كلام لم تضيفى اليه تعليقك .. و طرائف بلا اصوات ضحكاتك .
وسرعان ما تحققت هواجسى و وجدتنى بلاكـــــــــى ورايتكى بعيدة عند اطلال ذكرياتنا.
اخذتى فى رحيلك بسمة الفراق وبياض ثيابه و تركتي لى غرايته وانيايه .
ورغم ذالك اشكر الفراق الذى اعطاكِ الحياة دونى ..فما حياتى سوى ايامك ِ
اذكرك ,,, مازال الفراق عندى وما عندك ليس الا طيفه فلو اغضبك اخبيرنى سأنزع منى دنيتى وارسلها لكِ معه وبهذا يخدعك للمرة الثانية .
واعلمى ان الفراق مهما تجمل بيقى فراق فعلا يزيل جمال الافعى سمها ولا تخفى ابتسامة الليس انيابة الحادة .
ياسمين ابو اُحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق