الخميس، 24 نوفمبر 2011

جرحك يا وطنى وجرّاحك


الجُرح ينزف ... والجراح مغتربُ
الجُرح ينزف ... والردى يقترب ُ
    مالى و تلك الالام يا وطنى 
    و النار فى قلبى و قلبلك تلتهبُ

فأين جرّاحك ؟ 
يحقن تلك الدماء 
او اى طبيب 
ينقذ تلك الاشلاء
فاوصالك تكسو الارض ..
وحل الدم محل الماء 


فلا جرّاح يا وطنى 
والجرح بعمق يذداد 
فلا جرّاح يا وطنى 
ودمـــائك تمتد بلاد 
فلا جرّاح يا وطنى 
  و ولدك يسقط كالزهر 
 و الفارس بلا سيف وجياد 


فلا جرّاح يا وطنى 
   داوى جروحك بيديك .. لو لم تبتر 
   وليحنو قلبك عليك ... لو لم يطعن
   وليدنو حمام الموت منك ... ولن تموت 

فبقائك سر فى علمك .. وانا علمك 
الاحمر دم سال على ارضك
و الابيض قلب ينبع من قلبك 
و الاسود جلد اختلط بشمسك 


فكيف تموت يا وطنى ؟ وانا جرّاحك؟ 
لا افهم فن الطيب 
لكنى مجروح .. و بجرحى ساداوى جراحك 
   و لاجلك يا وطنى 
قد ارضى بالمى .. واجود بامى 

فانا احببتك حد العشق و فى دربه انا مصباحك
      
                                   ياسمين ابواُحمد 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق