كنت اظلم نفسى مع الزمان ولا اشعر
تمر بى السنون بلا هدف ولم اقدر
على الحياة هكذا ولم اعثر
على حياتى.. ولا حنين كلماتى ..
الا بعد اسلامى .. فقلت لنفسى ابشر
وها هى قصتى عبرة لمن يعتبر
اهملت دينى واولو يـاتى
وصارت المحرمات حياتى
فيوم انا مبتسم وما يليه تقل فيه بسماتى
الى ان فقدتها كلها وكدت اقفد معها ذاتى
لقد عصيت ربى وانا اعلم
اعيش فى ملكه ولم اهتم
اغرتنى شهوات دنياى وادركت انها كسم
يسرى فى خلاياى ....يمتعنى .. ومن صحتى تغتنم
الى انت خجلت من جحودى لكثرة النعم
وخجلت من نفسى لكونى من عدم
وكذالك خجلت قسماتى من تسطير القلم
فاستنزفت عيناى طاقتى من الدموع
دموع نابعة من بين الضلوع
فصرخت وكادت صرختى تزلزل الربوع
ابدى بها ندمى و ابشر بالرجوع
ومن وقتها
احببت حياتى بعد ما وجدت الايمان
فصرت اسعى فى عزة الاسلام
بكبرياء مومن لا ذله وهوان
ثابت قلبى .. من قبل ربى لا يؤثر فيه الزمان
وسجدت سجدة طويـــــــلة وقلت فى امتنان
ربى ..... ربى طلبت الغفران
فاتيتنى بكنز من رحمة ..ولن اقوى على الاتيان
بما يوافى ولو نعمة من نعمك يا منان
فليس بعملى سادخل
ولكن برحمتك يا رحمان
ياسمين الاُحمدى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق