الأربعاء، 20 يوليو 2011

الطريق الى رمضان " ظرف طارق !! " 2



قضى معتز ليلته فى الاعداد الى المحاضرة القامة وقد اختار بعد التوبة مباشرة موضوع الثبات ..
و عندما كان الثلث الاخير من الليل قام فصلى ما شاء الله ان يصلى ثم ذهب الى المسجد لصلاة الفجر و بعدنا عاد ثم نااام حتى جائته امه توقظه قائله فى شئ من الضيق : معتز .. قوم يا معتز .. معتز
فلما افاق قال : خير يا امى فى ايه ..
 فأجابت باكية : عمك و صمتت قليلا ...تعيش انت  ..
فانتفض معتز من فراشة و صاح : انا لله و انا اليه راجعون .. انا لله وانا اليه راجعون ازاى يا ماما وامتى دا كان ملكمنى قريب وكان بخير لا اله لا لله .
 فأخدت امه تهدء من روعة وقالت : قضاء الله يا بنى .
فقال : ونعم لله ونعم بالله يا امى . طيب من هننزل البلد قبل الدفن .
 فأجابت : ادفن يا معتز عمك مات فى حادثة وادفن خلاص و مش هينفع نروح النهاردة يا  انت عارف الدكتور محرج عليا اركب عريبة قبل 3 تيام من الجلسة اللى عملتها .. بكرة نروح يا حبيبى ..
 فصمت معتز قليلا ثم قال : خلاص يا امى بكرة نروح .. واخذ يقول لنسفة : كان نفسى اروح اخد العزى فى عمى لكن مقدرش اسيب امى لوحدها ولو قلتلها كدا ممكن تفتكر موت الحج الله يرحموا و تزعل وانا مش عاوز ازعلها .. خيير
فقاطعت امه تفكيره وقالت : معتز قوم كلم مرات عمك عزيها يا حبيبى  .
فأجابها : حاضر .
وبعدما انهى معتز حديثة فى الهاتف  ترك المنزل و خرج ماشيا وكان يفكر فى عمه ويدعو له و تذكر اباه الذى لم يراه .. فقد مات وهو فى سن صغير على الادراك .. واخدت الافكار تتناقل فى راسه الى ان تذكر برنامجه الطريق الى رمضان .. كيف له ان يتمه ؟؟؟ فهو سيسافر و لن يأتى الا على الاقل بعد اسبوع .. يالها من مشكلة اخدت الكثير من تفكيره . 
وفى طريقة رن الهاتف وكان صديقه العزيز محمد فرد  وبعد كلام  اتفقا ان يتقابلا 
و بالفعل تقابلا و حكا له معتز عما حدث  و عن ظروف سفره المفاجأ و البرنامج .. واخذا يفكرا سويا حتى هداهما الله للحل ...
وكان الحل هو ان يقدم معتز حلقة اليوم و ينجز فيها اهم الاشياء و يمكل بعده البرنامج احد الاخوان .. ربما محمد
ما كان هذا ما يرده معتز ولكن ما باليد حيله اضطر رغم عنه ان يقبل بهذا ... وبعدما عاد للمنزل دخل غرفته وجلس يفكرمع الاستعانة بالكتب والانترنت وكان اول ما فعل ان الغى الموضوع الذى اعده حول الثبات واخد يقراء اللذى كتبه فى عجالة سريعة : فقرأ قول الرسول صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث شاء ثم قال: اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك)) رواه مسلم .. و دعائه صلى الله عليه وسلم ((اللهم مقلبَ القلوب، ثبت قلبي على دينك)) واخد يقلب الاوراق بين يدية حتى وقعت عينه على اسباب حصول الثبات : 
- الشعور بالفقر إلى تثبيت الله 
- ترك المعاصي والذنوب صغيرها وكبيرها ظاهرها وباطنها فإن الذنوب من أسباب زيغ القلوب  
- الإقبال على كتاب الله تلاوة وتعلماً وعملاً وتدبراً وعدم هجره 
- عدم الأمن من مكر الله
- دعاء الله التثبيت ((رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ))
- نصر دين الله الواحد الديان ونصر أوليائه المتقين قال الله تعالى -: ((إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)) 
 الصبر على الطاعات والصبر عن المعاصي
- كثرة ذكر الله 
كان بقلب الاوراق فى سرعة  و كان يتمنى بشدة ان يعرض هذا الموضوع فهو من اهم ما يحتاجة الشباب ولكن قدر الله وما شاء فعل لم يكمل تصفح الاوراق وعاد  فاخد يعد موضوعا جديدا و بدأ يشكله على هيئة نقاط  ..
اخد فيه طيلة النهار و جاء ميعاد الدرس بعد المغرب ... و راح معتز يلقى ما كتب على الشباب المنتظر فى حماس ...


فأنتظروا المحاضرة القادمة من الطريق الى رمضان 

                                      ياسمين ابواُحمد





هناك تعليقان (2):

  1. كلام جميل جدا وربنا يوفقك في هذا العمل ويتم أتمامه علي خير...............

    ردحذف
  2. ربنا يكرمك متشكرة جدا

    ردحذف