الاثنين، 25 يوليو 2011

لانـك انـــت !!



انا البريئة كما يقول ... انظر من خلف دموعى ,, باحثة عن نفسى 
فارى اناس ملكتهم من نفسى فوق ما يستحقوا وكنت انتظر ان يشعروا بالمى ولو للحظة .. لحظة فقــط
وتجيب دموعى ... لانك انت ٍ
لا تنتظرى منهم مقابل ولا لما تعطى جزاء 
فلا هو خطئك هكذا خلقتى ... و لا هو خطئهم انك اعطيتهم مساحة اكبر من حجمهم 

انا البريئة كما يقول ... انظر من خلف دموعى 
فارى كم هو مؤلم حسن الظن فى الشخص الخطأ ... و التماس الاعزار فى الوقت الخطأ 
و فى النهاية ابكى وهم يضحكون 
وتجيب دموعى ... لانك انتِ
لا عليكى ... فان تبحرى بزورق ابيض فى مستنقع البشر يجعلك تدركين اين يصابوكِ فلا تتأثرى

انا البريئة كما بقول ... انظر من خلف دموعى 
فارى النوم يطاردنى و يأبى جفناى ان يتلامسا .. والالم يقطع حلقى ولا يسعنى حتى البكاء 
فتجيب دموعى ... لانك انتِ
فلن تنامى الا اذا وجدتى ما سهرت من اجله , ولن يزول الالم الا اذا كان اقوى منه الدواء

انا البريئة كما يقول ... انظر مكن خلف دموعى 
ارى انى وجدت طريقا به من يعرفنى .. واشعر انى اذا احتجته سأجده بجانبى 
فتجيب دموعى ... الانك انتِ
فهو رأكى كما - احيانا - ترى نفسك .. 

انا البريئة كما يقول ... انظر من خلف دموعى 
فأرانى اغضمت عينى ...
واخدت نفسا عميقــــــــا فأبتسمت و قلت :
         " لاباس يا فتاة .. استمـــرى "
فتجيب دموعى .. لانك انت ِ 
فساستمر فى التساقط و سيكون هو الى جانبك ..

انا البريئة كما يقول .. انطر من خلف دموعى ,, باحثة عن نفسى 
فأرى انى وجدتها سريعا وتجتاحتى حالة من الابتسامة الداخلية التى اعتدتها
       يا الله .... كيف احزن وانت ربى 
فتجيب دموعى .. لانك انتِ
فلا عجيب .. ولان ربك معك  ثم هو ... 
              فأستمرى يا فتاة .. مبتسمة من دااخلك 
                                       ياسمين ابواُحمد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق