كـــــــــــكل مرة
جلست افكر فيما حدث ... تصارعنى الدموع و اصارعها و آبى ان تبلل وجنتى
و يستمر بى التفكير ..
كيف حدث هذا ؟ ... و فى النهاية من اجل من ؟؟
و بعد ان طال قررت ان احلل ما رايت
و كتبت :
كنت اتعامل مع بالون كل همه ان يملاء بالهواء !!!
ليس المهم بمن او بماذا لكن المهم الا يوجد فراغ ...
و اذا امتلئ الفراغ كان الامر مستتب ..
و ان غاب من يملئة ... ليس المهم البحث عنه بل المهم تعويضة بمن يملئه
كنت اتعامل مع من لا يفهم معنى الايثار ولا الحب و الاعتراف بالجميل
والان بعد هذا .. و كـــــــــــكل مرة
ينتهى بى الحال الى نفس الطريق دموع لست اعرف معناها
اهى دموع ندم .. ام دموع غربه ؟؟
وايا كانت يكفينى فى النهاية انها دموع محرقة بقدر ملوحتها
و كـــــــــــكل مرة اتهم نفسى بالغباء و السزاجة ...
ولكنى الان أذكر نفسى بطبيعتى .... وانا موقنه ان ربى ما راد بى شرا
و لن احزنـــــ
على من لا يستحق حزنى و سأظل كما انا
و كيف احزنـــ
و الله معى ... و قلبى معلق بــــه
ياسمين ابواُحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق