السبت، 20 أغسطس 2011

الان ... بـمـفـردى



اقتربت فى ببطئ نحوى ... 
كانت ضخمة جدا و كنت خائفة .. لم اعهدها من قبل هكذا 
وكأنها احد المستذئبين تعرض لضوء البدر فى ليلة تمامه ..


جائت تمزق اوراق سطرتها اقلامها
 و تمحو كلمات ما انطوى عليها قلبها
جائت لتخبرنى انى صرت بمفردى فى هذا العالم ...
 وان ما عشت من قبل ليس الا خيال


 ما وجدت ردا سوى الصمت ...
فأعرضت وقد تغلب  الحزن العميق على شعور الخوف بداخلى 
و ابتعدت منصرفة افكر فى ما سوف يحدث "  لما بقى منى معها "
 افكر فى وهم عشته و كيف اخرجتى منه ؟
واتذكر ان كل من احببت ليس معى 
ومن معى .... ليس معى !!
افكر كيف سأحيا بدونهم  ... وما كنت احيا الا لهم 


دخلت مدينتى ... بل عالمى 
عالم فقط يحوينى .. و بقايا ذكريات مشوشة ببعض الكذب
مرغمة على ان ابتسم ..
و الا يظهر اى شئ بداخلى و لو للحظة 
ولا يعترى نبرتى اى ضعف 
ولا تنهمر اى دمعة من عينى المغلقتين ..
فرغم انى بمفردى ... لا ان هناك الكثيرين ينظرون الى !!


وبعد بكاء ساعات .. فى لحظات ..اختطفتها لنفسى .. ولم اابه بالباقين
تذكرت فى قرارة نفسى .. 
انه كلما فرحت او تعالت ضحكاتى ... بكيت اضعاف 
و لم يكن قرارى ان اتوقف عن الفرح  
بل  سافرح  .... حتى لو راودنى شبح البكاء بعدها 
سافرح حتى يمل منى الحزن ويهرب بعيدا
ولما احزن ؟؟
فلعل بكائى هو سبب خلق عيناى 
او لعله سبب بقائى حيه 
وسأكرراها ...
                 ما ارد الله بى شرا 
           و يبقى هـــو معى ... ويكفينى 


                               ياسمين ابواُحمد










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق