اريد ان اكتب و لكن تهرب منى الكلمات
وضعت احدى يدى على راسى
و الاخرى تمسك بكوب من الشاى الدافئ و تقربة من شفتى ...
لـــاشعر بمرارته ... و كانة يتأمر مع المى على
تذكرت ... فقط لم اضع سكر
مازل الالم يفجر راسى .
ليس كاى الم سبق
بل الم له مذاق خاص !
و كأن المخ يصدره فى اشاراته الى جميع اجزاء الجسد
اشعر و كانى سافقد الوعى ..
اتنفس بصعوبة
اكتب .. اتكلم .. ابكى .. اتذكر .. اضحك
واحتسى كاس الشاى المر لتلهينى مرارته عن الالم
ومازال العرض مستمر
ذالك الليل لايأبه بالمى ولا معاناتى
وتلك القطرات الساقطة من السماء تشاركه فى لا مبالاته
حتى ذالك المقعد الذى حملى لا يشعربحرارة جسدى المرتفعة
ومازال الالم مستمر
ولكن انتهى كوب الشاى فتكاثر على
و لا يوجد اى مرارة تلهينى عنه
ولم يترك لى فرصة لاتذكر اى احد او شئ
اى جرح او خيانة لتمزق قلبى و لا اشعر به
و مازال المطر مستمر
يــالليل مع تلك الامطار و انا فى غرفتى
اكاد افتح عينى
لاراها تتساقط كخيط من الجنة يربط الارض بالسماء
ولكنها مستمرة فى تجاهلى
انا الذى طالما احببتها و كتبت لها وفيها !!
ومازال الدمع مستمر
و كأنه يابى ان يتساقط ماء السماء دونه
اكاد اقسم انى ماكنت املكه ,,, شعرت انه من ملكنى
تساقط هاربا وكأن مقلتى سجن يجلده سجانه
انهمر ليزيد احساسى بالحرارة المنبعثة منى رغم بردودة تلك الليلة
ليلة لم انساها و اعلم انى سأنساها
و لكنى سأتذكر
انك من جعلنى املك بكائى و اقاوم المى ... واستمر
ومازالت الحياة مستمرة
ياسمين ابواُحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق