الجمعة، 29 يوليو 2011

هكذا ... ارى الظلامـــ



ماذا يرى فى الظلام ؟ 
سوى الطلامـــــ ... 
اذا ما الظلام الا وحش انانى يفرض نفسه على لاراه ..
 ولكى اراه ..لابد الا ارى غيره

 ففى الظلام لا ارى اوراقى .. وايضا لا ارى دميتى المخيفة 
اشم رائحة الورود فانجذب اليها .... و تجرحنى اشواكها 
اسمع اصوات فاتخيل اشكالها  ... و تكون الحقيقة غالبا ليست كما توقعت 

ففى كل شى اره ... فلا ارى اى شئ  .. حتى نفسى !!



و لما انزعج من الظلام ؟
الانه يفرض على نفسه و  يحرمنى من ان ارى ما احب ؟
الان النور يمنحنى بعض القدره والظلام يسلبها منى ؟
ام انى اعتدت ان ارى وعيني مفتوحتان  ؟

انا لا اكره الظلام .. و لكنـــــ
قد تأتى  اوقات ارغب فيها ان ارى  ما احب 
و اوقات اكون فى حاجة لارى نفسى واتأكد من وجودى ...



لكنى - احيانا احتاج للظلام .....
احتاج ان افتح عينى ولا ارى شيئا
ان تتساقط دموعى و سط الناس ولا يروها
ان اشعر انى كـــاى شئ لا ارااه 
احتاج ان  ارى القمرعاليا فى السماء 


هكذا ارى الظلام  .. انزعج منه بالفعل... ولا انكر انى احتاج اليه 


                                            ياسمين ابواُحمد









الاثنين، 25 يوليو 2011

لانـك انـــت !!



انا البريئة كما يقول ... انظر من خلف دموعى ,, باحثة عن نفسى 
فارى اناس ملكتهم من نفسى فوق ما يستحقوا وكنت انتظر ان يشعروا بالمى ولو للحظة .. لحظة فقــط
وتجيب دموعى ... لانك انت ٍ
لا تنتظرى منهم مقابل ولا لما تعطى جزاء 
فلا هو خطئك هكذا خلقتى ... و لا هو خطئهم انك اعطيتهم مساحة اكبر من حجمهم 

انا البريئة كما يقول ... انظر من خلف دموعى 
فارى كم هو مؤلم حسن الظن فى الشخص الخطأ ... و التماس الاعزار فى الوقت الخطأ 
و فى النهاية ابكى وهم يضحكون 
وتجيب دموعى ... لانك انتِ
لا عليكى ... فان تبحرى بزورق ابيض فى مستنقع البشر يجعلك تدركين اين يصابوكِ فلا تتأثرى

انا البريئة كما بقول ... انظر من خلف دموعى 
فارى النوم يطاردنى و يأبى جفناى ان يتلامسا .. والالم يقطع حلقى ولا يسعنى حتى البكاء 
فتجيب دموعى ... لانك انتِ
فلن تنامى الا اذا وجدتى ما سهرت من اجله , ولن يزول الالم الا اذا كان اقوى منه الدواء

انا البريئة كما يقول ... انظر مكن خلف دموعى 
ارى انى وجدت طريقا به من يعرفنى .. واشعر انى اذا احتجته سأجده بجانبى 
فتجيب دموعى ... الانك انتِ
فهو رأكى كما - احيانا - ترى نفسك .. 

انا البريئة كما يقول ... انظر من خلف دموعى 
فأرانى اغضمت عينى ...
واخدت نفسا عميقــــــــا فأبتسمت و قلت :
         " لاباس يا فتاة .. استمـــرى "
فتجيب دموعى .. لانك انت ِ 
فساستمر فى التساقط و سيكون هو الى جانبك ..

انا البريئة كما يقول .. انطر من خلف دموعى ,, باحثة عن نفسى 
فأرى انى وجدتها سريعا وتجتاحتى حالة من الابتسامة الداخلية التى اعتدتها
       يا الله .... كيف احزن وانت ربى 
فتجيب دموعى .. لانك انتِ
فلا عجيب .. ولان ربك معك  ثم هو ... 
              فأستمرى يا فتاة .. مبتسمة من دااخلك 
                                       ياسمين ابواُحمد


الجمعة، 22 يوليو 2011

الطريق الى رمضان " كيف تستضيف رمضان ؟؟ " 3



بدأ معتزالمحاضرة - والتى ماكانت على البال - بحمد الله والثناء عليه و الصلاة والسلام على رسوله الكريم .. 
كان صوته فيه بعض الحزن الخفى لا يدركه الا من يعرفه جدا و كانت نبرته هاادئة حانية كعادته و عيناه تلمعان من اثار دموع بعيدة .. محافظا على ابتسامته المشرقة ..
كان رقيقا  قلبه ودائما ما يقول : لو انا زعلان الناس ملهاش ذنب ازعلهم معايا ولا يشوفونى مكشر ..
اكمل معتز المحاضرة وطلب من الحضور الدعاء لعمه قائلا : اسألكم بالله يا شباب الدعاء لعمى بالرحمة و ان يسكنه الله فسيح جناته امن الحاضرون على دعائه .. و استكمل كلامه : اما بعد كنت اود ان اكمل معكم رحلننا اللى فى الطريق الى رمضان لكن لظروف حصلت مش هقدر اكمل معاكم غير محاضرة اليوم وفيها حاولت اجمع رقائق للاستعداد لرمضان .. فيدى على الوجوه علامات الحيرة و قليل من الحزن ..
استكمل الشاب كلامة : جمعت لكم الموضع فى نقاط عساها ايسر ..
فى البداية نتأكد ان كلنا طبقنا محاضرة المرة السابقة وهى التوبة ... كلنا تبنا ؟؟ نقينا انفسنا و تهيئنا لنكون ممن احبهم الله ورسولة ؟؟ ساد الصمت بضع لحضات ثم ظهرت بعض ابتسامات الرضى وبعضها الغفلة والنسيان  .. وربما ابتسامات الندم 
نظر معتز فوجد هذه الابتسامات قال : ماعلينا ان شاء الله نكون توبننا الى الله .. الان بعد ما توبنا و صارت قلوبنا انقى نمشى رحلنتا و نقطف  من ثمار الاستعداد الى رمضان و هى : 
تدريب القلب على الاستقامة و على ان يكون قلبا سليما بالتعلق بالله .. لما تسمع الاذان " الله اكبر " تستشعر معناها و تقوم الى الله فى همة و رضا وشوق لا روتين وومى ولكن تلذذ بها 

استحضار النية قبل الشروع فى اى عمل .. كما قال المصطفى " انما الاعمال بالنيات " و كثيرا ما نعمل من خير فيضيع هباء بلا نية و كثيرا لا نعمل اشياء وناخد اجرها بنيه ... و اعلم ان النيه لها كبير الاثر قى صفاء القلوب 

الاستعداد بالقران ... نبدأ فى القرائة و الانس بالقران .. فهو خير انيس فى القبر وشفيع عند الرب . يقول أنس بن مالك صاحب رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: كان المسلمون إذا دخل شعبان انكبُّوا على المصاحف فقرءوها .
فـقرائة القران فى شعبان تزيل صدأ الشهور الماضية و تهئ قلبنا للقرائة والتدبر فى رمضان 

حفظ سورة من القران الكريم لنصلى بيها .. مش زلام تكون صورة كبيرة ممكن صور من صغيرة .. هكذا سنحقق - ان شاء الله خشوع اكبر وتركيز اكبر فى الصلاة و سيكون لدينا حصيلة جيدة من الصورة لنصلى بها فى شهرنا الكريم 

اندمج معتز جدا فى الحديث وكان كلامه متسلسلا فى هدوء وجديه فحاز انتباه الجلوس وكانوا معه فى كل كلمة من كلامه .. و يكمل :

اتبع اصحاب الهمم العالية وحاول بكل جهدك تشجيع الكسالى عن القيام والصيام وقراءة القران .. واسحب اسرتك الى البر فخيركم خيركم لاهله 

اقراء - ولو بقدر بسيط عن احكام الصيام و دا هيساعدك لاحكام صيامك 
استعد لرمضان بخير سلاح .. سلوكك وتعاملك مع الناس ..
 تبسم فتبسمك فى وجه اخيك صدقة ..
نادى الناس بأحب الاسماء اليهم لعل ملائكة الرحمن تناديك باحب الاسماء اليك يوم مماتك ..
اكرم ضيفك
صل رحمك فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله 
تبادل الهدايا مع احبابك و لو كانت رمزية ... ويا سلام و احنا فى طريقا الى رمضان لو كانت الهدايا مصاحف لاهلك واصحابك واحبابك و قراو فيها .. ضربت عصافير بحجر .. نفذت قول الرسول تهادوا و فزت بقلوبهم و لا تنسى ثواب القران !!

- قيام الليل .. شرف المؤمن شرف لا يستحقه اى احد فلو وفقك الله له فأعلم انك جدير به .. قيام الليل نور القلوب قبل الوجوه .. فعلينا الاعتياد على القيام من لان فاذا جاء رمضان نكثر ونطيل مش لسة هنبدأ 

المحافظة على اذكار الصباح والمساء وكما ذكر فى المحاضرة السابقة كلمات قليلة تخفظ يومك و تكون فى معية الله

الاستعداد بذكر فضائل االشهر العظيم .. ولهذا اثره فى علو الهمة ومن فاضئلة : فيه
 خير ليلة من ليالي السنة ، وهي ليلة القدر ,


نزلت فيه أفضل الكتب على أفضل الأنبياء,

 و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم 
(( قد جاءكم شهر مبارك افترض عليكم صيامة تفتح فية ابوب الجنة و تُغلق فية أبواب الجحيم و تُغل فية الشياطين , فية ليلة خير من ألف شهر , من حُرم خيرها فقد حُرم ))  رواة أحمد و النسائى و البيهقى
و أيضاُ قوله صلى الله عليه وسلم : (( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )) ::: رواه البخاري ومسلم

استقباله بالدعاء .. فكان الصحابة رضوان الله عليهم يدعون اللهم بلغنا رمضان قبله بستة اشهر .. وبعده يفضلوا ستة اشهر اخرى يدعون اللهم تقبله منها فكان رمضان محور سنتهم رضى الله منهم
 و من جميل الدعاء " اللهم سلمنا الى رمضان و سلمه الينا وتسلمه منا متقبلا " 
و بقى الاستعداد الماادى المرح .. قالها مع ابتسامة خفيفة 
افرح من قلبك بقدوم رمضان و ارسل بطاقات تهنئة لاصحابك عن طريق النت او فى الموبيل او عندما تلقاهم  .. والاطفال معاملة خاصة كلمهم عن رمضان و اهاديهم بالفوانيس و البطاقات الملونة 

غير ديكور غرفتك 
غير العطر الخاص بيك 
عطر المصحف بتاعك و سجادة الصلاة 

وما كاد معتز يتنهى من كلماته الاخيرة حتى ارتسمت بسمة مرحه على وجوه اللشباب .. فلاحظها وقال مسرعا : ربما تكون اشياء بسيطة و لكنها ستشعرك بشء مختلف و احساس رائع بقدوم ضيف غالى 
اخد نفس عميقا ثم قال : فلنشتاق لرمضان فهو شهل الرحمة والمغفرة عسى الله ان يعتقنا من النيران .. فهو شهر القران .. يرجوه عباد الرحمان ... 

و بكدا يا شباب نكون استعدينا لرمضان .. اللهم بلغنا رمضان  استودعكم الله الذى لا تضيع ودائعه .. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله لا انت اشتغفرك واتوب اليك ..

ما كاد معتز ينتهى حتى احتشد الشباب حولة من يعزيه فى عمه ومن يبدى له اعجابة بالمحاضرة ومن يقترب فقط دون ان يتكلم فقط يقترب ويبتسم 
انفض الجمع وعاد معتز الى منزله ليجد امه فى انتظاره فيقابلها بأبتسامه الرائعة  وقبل يدها و استأذنها ان يذهب للنوم لما لاقاه فى يومه من ارهاق فودعته : تصبح على خير يا حبيبى ..
دخل  معتزغرفته .. ثم  نام و كان يحث نفسه قبل ان يغفل : كانت محاضرة اليوم جيدة لحد ما .. بس حاسس ان كان فى افضل .. يلا الحمد لله 
نام معتز ....... فكان يعلم الغد وما سيلقاه بالكثير من المفاجأت  
                                    ياسمين ابواُحمد


الأربعاء، 20 يوليو 2011

الطريق الى رمضان " ظرف طارق !! " 2



قضى معتز ليلته فى الاعداد الى المحاضرة القامة وقد اختار بعد التوبة مباشرة موضوع الثبات ..
و عندما كان الثلث الاخير من الليل قام فصلى ما شاء الله ان يصلى ثم ذهب الى المسجد لصلاة الفجر و بعدنا عاد ثم نااام حتى جائته امه توقظه قائله فى شئ من الضيق : معتز .. قوم يا معتز .. معتز
فلما افاق قال : خير يا امى فى ايه ..
 فأجابت باكية : عمك و صمتت قليلا ...تعيش انت  ..
فانتفض معتز من فراشة و صاح : انا لله و انا اليه راجعون .. انا لله وانا اليه راجعون ازاى يا ماما وامتى دا كان ملكمنى قريب وكان بخير لا اله لا لله .
 فأخدت امه تهدء من روعة وقالت : قضاء الله يا بنى .
فقال : ونعم لله ونعم بالله يا امى . طيب من هننزل البلد قبل الدفن .
 فأجابت : ادفن يا معتز عمك مات فى حادثة وادفن خلاص و مش هينفع نروح النهاردة يا  انت عارف الدكتور محرج عليا اركب عريبة قبل 3 تيام من الجلسة اللى عملتها .. بكرة نروح يا حبيبى ..
 فصمت معتز قليلا ثم قال : خلاص يا امى بكرة نروح .. واخذ يقول لنسفة : كان نفسى اروح اخد العزى فى عمى لكن مقدرش اسيب امى لوحدها ولو قلتلها كدا ممكن تفتكر موت الحج الله يرحموا و تزعل وانا مش عاوز ازعلها .. خيير
فقاطعت امه تفكيره وقالت : معتز قوم كلم مرات عمك عزيها يا حبيبى  .
فأجابها : حاضر .
وبعدما انهى معتز حديثة فى الهاتف  ترك المنزل و خرج ماشيا وكان يفكر فى عمه ويدعو له و تذكر اباه الذى لم يراه .. فقد مات وهو فى سن صغير على الادراك .. واخدت الافكار تتناقل فى راسه الى ان تذكر برنامجه الطريق الى رمضان .. كيف له ان يتمه ؟؟؟ فهو سيسافر و لن يأتى الا على الاقل بعد اسبوع .. يالها من مشكلة اخدت الكثير من تفكيره . 
وفى طريقة رن الهاتف وكان صديقه العزيز محمد فرد  وبعد كلام  اتفقا ان يتقابلا 
و بالفعل تقابلا و حكا له معتز عما حدث  و عن ظروف سفره المفاجأ و البرنامج .. واخذا يفكرا سويا حتى هداهما الله للحل ...
وكان الحل هو ان يقدم معتز حلقة اليوم و ينجز فيها اهم الاشياء و يمكل بعده البرنامج احد الاخوان .. ربما محمد
ما كان هذا ما يرده معتز ولكن ما باليد حيله اضطر رغم عنه ان يقبل بهذا ... وبعدما عاد للمنزل دخل غرفته وجلس يفكرمع الاستعانة بالكتب والانترنت وكان اول ما فعل ان الغى الموضوع الذى اعده حول الثبات واخد يقراء اللذى كتبه فى عجالة سريعة : فقرأ قول الرسول صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث شاء ثم قال: اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك)) رواه مسلم .. و دعائه صلى الله عليه وسلم ((اللهم مقلبَ القلوب، ثبت قلبي على دينك)) واخد يقلب الاوراق بين يدية حتى وقعت عينه على اسباب حصول الثبات : 
- الشعور بالفقر إلى تثبيت الله 
- ترك المعاصي والذنوب صغيرها وكبيرها ظاهرها وباطنها فإن الذنوب من أسباب زيغ القلوب  
- الإقبال على كتاب الله تلاوة وتعلماً وعملاً وتدبراً وعدم هجره 
- عدم الأمن من مكر الله
- دعاء الله التثبيت ((رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ))
- نصر دين الله الواحد الديان ونصر أوليائه المتقين قال الله تعالى -: ((إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)) 
 الصبر على الطاعات والصبر عن المعاصي
- كثرة ذكر الله 
كان بقلب الاوراق فى سرعة  و كان يتمنى بشدة ان يعرض هذا الموضوع فهو من اهم ما يحتاجة الشباب ولكن قدر الله وما شاء فعل لم يكمل تصفح الاوراق وعاد  فاخد يعد موضوعا جديدا و بدأ يشكله على هيئة نقاط  ..
اخد فيه طيلة النهار و جاء ميعاد الدرس بعد المغرب ... و راح معتز يلقى ما كتب على الشباب المنتظر فى حماس ...


فأنتظروا المحاضرة القادمة من الطريق الى رمضان 

                                      ياسمين ابواُحمد





الأحد، 17 يوليو 2011

اما ...آآآنــــــــ



اما آن 
ان تفجر براكين الصمت فتتساقط حمم الاشجان 
ان تصرخ فى زنزانة الفراق ..بصوتك الحانى  لتهدم الجدران


ان تنادى زهرات الربيع .. .وان تجمعها لى فى الحان 
ان تعلو سماء الدنيا  .. لتهدينى بكواكب الامان

ان تبحر فى كل الاماكن ... وتأتينى بكل مكان 
ات تمسح دموعى ... وفيك تشعرنى الحنان 


ان تهدينى وردة بيضاء .. فيها ارى كل ما كان
ان تتوجنى ملكة يا ملكى .. وتجملنى بالتيجان 


اما آآآآآآن 

                                     ياسمين ابواُحمد 



الجمعة، 15 يوليو 2011

يا قمرى البعيـــــــد فى السماء !


يا قمرى البعيــــــــــد فى السماء
اشتقت للقاء !!
و كلامه و كلامى بين يديه ..
ارجوك طمئنى عليه؟
هل تراه بخير ..
و يلمع ضوئك فى عينيه ؟
لم اره منذ البارحه ..
انتنقلنى اليه ؟
احبك ولكنى افضلـــ
وردة بيضاء لمستها راحتيه
اانس بك لكنى اُثر
كلمتة نقيه نطقتها شفتيه
فلا تغضب يا قمرى الغاالى
ولا تختفى بين الغيوم
وارجــــوك ... طمئنى عليه 



          ياسمين ابو اُحمد

الطريق الى رمضان " التوبة " 1



تزاحمت القاعة بالحضور وكان معتز واقفا فى دهشة و استغراب من العدد الذى ما كان بالكثير ولكنه بالنسبة اليه كثير 
بعدما دخل الجمع وجلسوا فى هدؤء شبه ملحوظ كان على معتز ان يتكلم و يفترض به ان يلقى الكلمة فى اول ايام برنامجه" الطريق الى رمضان "
 كان مرتبكا فقد كانت مرته الاولى للحديث فى مثل هذا الجمع من الشباب وكان يردد بداخلة " ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم " و يكررها مرارا
حتى لاحظ الجميع صممته فوجب الكلام !!
بدأ معتز بحمد لله ووالثناء عليه والصلاة والسلام على رسول الله ثم قال : بسم الله نبدأ رحلة اعتقدها من اجمل الرحلات اللى ممكن نقوم بيها  فرحلنتا هى " الطريق الى رمضان "
واكمل ... باقى اياك معدودات على الضيف الغالى و علينا الاستعداد لضيافته من الان و اولى المنازل التى سنقابلها فى رحلتنا هى " التوبة " منزل جليل واهله طاهرين يحبهم الله و رسولة والمؤمنون
وبدأ بقول الله تعالى " يا ايها الذين أمنوا توبوا الى الله توبة نصوحا عسى ربكم ان يكفر عنكم سيئاتكم و يدخلكم جنات تجرى من تحتها الانهار " - التحريم 
روى ابن ماجه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له "
وقال سهل بن عبد الله " ليس من الاشياء اوجب على الخلق من التوبة " 
ووجد صوته يرتفع ويقول : مالان لا نتوب فالتوبة اما رجاء دجول الجنات او تكفير السيئات 
مالنا لا نتوب وقد تاب من قبلنا الرسل والانبياء 
فهذ  آدم عليه السلام يأكل من الشجرة المنهى عنها و يعاقبه الله و لكنه سرعان ما تاب و اسرع بالاستغفار 
وهذا نبى الله يونس حين دع قومه الى الله فلم يستجيبوا ولم يصبر عليهم وهجرهم وانتهى به الامر فى بطن الحوت حتى دعى واستغفر فتاب الله عليه ونجاه 


وبالتأكيد مش هننسى التوبة فى حياة الحيب المصطفى  فكان صلى الله عليه وسلم يقول " يا ايها الناس توبوا الى الله فأنى اتوب اليه فى اليوم مائة مرة " رواه مسلم 
واضاف معتر قائلا - بعد ما اتزاحمت الكلمات على لسانة : ومن اقوله صلى الله عليه وسلم ايضا " كل بنى أدم خطاء وخير الخطائون التوابون " رواه الترمزى 
ثم صمت قليلا و قال : والجزء الاهم هنا ازاااى  نتوب ؟؟ 
فالتوبة يا احبابى ليست مجرد كلام باللسان 
وانما هى كما قال الحسن " التوبة ندم بالقلب و استغفار باللسان و ترك بالجوارح "
وعلشان تتـــــــــــــــــــــوب " وامد فيها ليشعر الناس بحلاوتها " تحتاج على تأمل عميــــق فى نفسك - وقرر حيينها ان يعرف افكاره فى صورة نقاط حتى يسهل على المستمعين استيعابها - واكمل :
- فتقعد  معها وتكلمها فى صدق تام علشان تعترف بذنوبها 
- وعليك بالندم فقال صلى الله عليه وسلم " الندم توبه " رواه احمد .
فالندم الركن الاهم فى التوبة ولازن يكون صادق ولو بكيت يبقا كتر خيرك مبكتش حاول الاستبكاء يعنى حاول تبكى لان الدموع بتطهر النفس لما تكون حاسس بيها 
- وعليك  بالعزم على ترك  المعاصى فى الحااال تركا لا رجوع فيه ولو كانت حق لبشر فلازم عليك استرضائهم  و الاعتذار و طلب العفو منهم  
- كثرة الاستغفار بحرقة وندم واقرار " ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين " 
 - ان تكون التوبه لله وحده وخالصة لوجهه سبحانه وتعالى بمعنى انك مش تتوب علشان شئ من الدينا و خد بالك  الهداية رزق و الرزق يحتاج الى سعى 
و من المثبتتا على التوبة : 
- اتباع السيئة الحسنة كما قال الحبيب " اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن " رواه احمد 
-المحافظة على اذكار الصباح والمساء و عن تجربة شخصية هى كلمات قليله بس بفضل الله تحفظ يومك وتنير دربك وتحسسك براحة نفسية طووول اليوم 
وارد معتز ان يرغبهم فى التوبة فتذكر حديث النبى صلى الله عليه وسلم فأسرع قائلا :
وقد صح عن النبى صلى الله عليه وسلم فيما روى عن رب العالمين " ابن ادم لو لقيتنى بقراب الارض خطايا ثم لقيتنى لا تشرط بى شيئا لقيتك بقرابها مغفره " ياااا الله ما ارحمك .
ثم صمت لحظة وقد علم ان الوقت قرب على الانتهاء فقال : احبتى فى الله الان ننتقل الى ثمرات التوبة " 
يا اااااالله نتوب بعد ما اذنبنا وقد حقت علينا ولكنه سبحانه  يجازينا عن توبتنا خير الجزاء
 فمن ثمار التوبه و المرغبات فيها :
- تكفير السيئات ودخول الجنات 
- تجديد الايمان و الشعور بحلاوتة فالزنوب تخدش الايمان و التوبه ترممه
- تبديل السيئاات لحسنات كما قالت تبارك وتعالى " الا من تاب وأمن وعمل صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما " - الفرقان 
- الانتصار على الشيطان والنفس الامارة بالسوء
- الشعور بالانكسار فى قلب المؤمن و التلذذ بطعم الطاعة بعد ما ذاق مرارة المعصية 
وايااااا له من شراف اذ يفرح الله الغنى عن العالمين بتوبتك 


فلنوب يا امة محمد من اى ذنب كبير او صغير فالاصرار على الذنب الصغير يجعلة كبيرة من الكبائر .. بجد لازم نتوب علشان ندخل على رمضان بقلوب نقية عسانا من المعتوقين من النيران ..
وبعدما قال معتز هذه الكمات كان قد انتهى وقت المحاضرة فختم بحمد لله والثناء عيه والصلاة والسلام على رسول الله 
و عندما انتهى وجد حولة حشد من الشباب يشكرونة على سلاسة اسلوبة و قربة من قلوبهم 
ففرح معتز كثــــــــــــــرا بما لاقى تأثير فى نفوس الشباب . 
وبعد ما انفض المجلس عاد الى بيته و جعل يراجع ما قاله فى المحاضرة و يقول لنفسة : الموضوع كبيرة وكنت عاوز اتكلم اكتر بس الوقت .... واثناء وجودة فى غرفته دخلت عليه امه باسمة وقالت : عملت ايه النهاردة يا معتز . فأجابها " كل خير يا ست الكل طول مانتى بتدعيلى تأكدى انى تمااام يا ام معتز. فقالت : يارب ديما يا حبيبى اسيك ترتاح شوية . و خرجت وبدأ معتز يقول لنفسة : انا لازم كل الكلام اللى قلته النهارده اطبقه على نفسى وتذكر قول الله تعالى " اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم " و بالفعل بدأ بمحاسبة نفسى حتى بكى بكاء شديدا و اخد يدعو الله ان يكتبة من التائبين ....
وبعد ما هدأ راح يفكر فى موضوع المحاضرة القادمة حتى بيدأ الاعداد ليه ...


       فأنتظروا المحاضرة القادمة من " الطريق الى رمضان " ...


                                         ياسمين ابو اُحمد 


الأربعاء، 13 يوليو 2011

السم للطاهى والثورة للثوار !!



هناك مثل يقول " طباخ السم بيدوقوا " 
فلو سألنا انفسنا لماذا يذوقه وهو يعلم انه مسموم ؟؟
فتكون الاجابة :
1- ليتأكد من ان طعمه لذيذ و سيعجب من سيتناولة  فلو كان طعمه سئ بالتأكيد لن يأكله .
2- لانه شديد الحرص على ضرر الشخص الذى سيتناولة ,,, و ربماقد تكون حياة الطاهى ثمن لهذا 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا بالنسبة للسم و الطاهى ... اما بالنسبة للثورة والثوار فالامر كذالك


فلو سألت نفسك لماذا تثور وانت تعلم انك محاصر و معادى ؟؟
فتكون الاجابة :
1- لتحمى الثورة و تكملها و تطالب بمطالبها التى لم يحقق جزء كبير منها الى الان 
2-  لحرصك الشديد على القصاص ممن قتلوا ابك و اخوك وصديقك وزوجتك 
و اهدروا كرامة المصريين واستباحوا دمائهم كلانعام .




و لا تعتقد ان ثورتك ستحقق مطالبها بدون جهد و دماء تراق فى الطرقات .. او انك ستلقى التغيير بلا هتافات و اعتصامات .. او ستجد النجاح مقدم على طبق من ذهب دون كفاح ضدد الاضلال و التغيب 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فأذا كان الطاهى بتذوق السم ليحكم طبخه ...
فعليك ايها الثائر ان تضحى حتى بحياتك لتحقق مطالبك ..

                                 ياسمين ابو اُحمد 


الثلاثاء، 12 يوليو 2011

حينـــ اقول احبكـــ ...



حين اقول احبك ..
فأنا اعنى انى لا اقوى على العيش بدونك ... وانك من تجعل حياتى ذات قيمة ...
حين اقول احبك ...
 فأنا اشتاق اليك فوق ما يحتمل الاشتياق ... وتكون سعادتى فقط عندما ارك ...
حين اقول احبك .. 

فانت نور عينى و نبض قلبى و املى فى البقاء
 حين اقول احبك ..
فأنها اعنيها بكل معانيها 

     واعدك انى يوما سأقولها لك و سأناديك
 " حـبـيـبـى "


                                     ياسمين ابو اُحمد 


صمتى والحرمان !!!




لك وحدك حياتى وما بقى من الزمان
لك وحدك جنونى وثورة قلبى والعصيان 
لك حبى وحنينى كما لو كان بركان
لك عمرى الماضى والآتى والان
يا من سكن قلبى فى كل آن 
يا من اخرجنى من قبو الحياة للعنان 
يامن تمنيت من الدنيا وما سواك سيان 
لا تفهم صمتى غفلة او نقص حنان 
فانا صمت لان ما يكفى مشاعرى كلمات ولا الحان 
فبما ارد عليك ...
     فكلامك اغرقنى فى عمق البحروفجأة ...  صعد بى للعنان
ربما ارهقك صمتى... ولكن تعبى بقدر كلامى بداخلى ما كان 
فمشاعرى .. كلامى .. الامى .. وشوقى اليك بركان 
اخشى عليه الانفجار فيترك كل شئ بعده فان
اعذرنى ,,, ولا يتعبك صمتى فتعبى اشد ما يلاقى الوجدان 
انا بداخلى كلمات وكلمات لكن لا سبيل سوى الحرمان
ربما قلبى مقيد فى سجن من حديد وجدران 
و اُقن انك منقذى من سجنى و كارمى بالغفران 
فاصبر و ولا تحرمنى كلامك وحنانك
                        ولك من قلبى كل الامتنان 
                                  ياسمين ابو اُحمد




السبت، 9 يوليو 2011

هكذا اراااك " انت وحدك "



     هكذا ارى  .... 
انك وحدك
 الذى رسمت حوله سعادتى واشعر انى سأكمل حياتى معه فى اطارها 
انك وحدك
الذى اراه مرآتى فتفهمنى دون ان اتكلم ... و تشعرنى بلا شكوى 
انك وحدك
الذى اتكلم معه بما اشاء ولا اخشى - ولو للحظة - ان يسئ فهمى 
انك وحدك
الذى اثق فيه ليهدينى الطريق اذا عجزت عن الرؤية ,, وليحدث عنى اذا لم اتكلم 
انك وحدك 
الذى استطيع ان ابدى له اعتذارى ولو لم اكن من اخطأ 
انك وحدك 
الذى انتظرتنى كما انتظرتك و ترانى كما اراك ولى انت الاقرب
انك وحدك
الذى اراه فى كل شاب امامى ولا لا ارى منهم من هو مثلك 
انك وحدك 
الذى استثنيتك من دون الرجال و رايتك بعينين مختلفتين وشعرتك بقلب اخر 
انك وحدك
الذى سأخشع معه فى الصلاة اذا كان امامى .. وسأمن على اطفالى اذا كان لهم قدوة بعد رسول الله 
انك وحدك
الكريم الذى ان اكرمته - ولو على كرامتى - ملكته ولم يتمرد 
انك وحدك
اليقين فى الماضى ... والظل فى الحاضر ... والامل فى المستقبل 

          هكذا اراك ... " انت وحدك "
                وللاسف لم تسعنى الكلمات لاقرئك " عـنــك " عنـــــــدى

                                      ياسمين ابو اُحمد  

الجمعة، 8 يوليو 2011

كأنما انت الميدان -" الثورة اولا "



عينى تجول فى الميدان
بين الجموع تبحث عنك ... وسط الهتاف ... وخلف الجدران
حتى سمعت اصوات زلزلت القلب والوجدان
فى هتافات  .. انحنى لها الماضى ورودت الزمان
وكان صوتك بينهم ...
                      فتجمعوا صوتا قويا واحد هز الكيان

ورأيت مشهد الميدان ابكانى ... مشهد يعجب له الزمان
قلوب جمعتها مصر وعشقها بمنتهى الفن ولاتقان
خروجوا فالنصر او الشهادة و اعالى الجنان
و عيون يملئها الخوف على الوطن و رجاء الخير و العمران
واذان لا تسمع الا  بكاء الامهات يشدوا ترانيم الحرمان
وايدى متكاتفه  - يد واحدة ... صامدة كجبل ...ثائرة كبركان
و اقدام تسير نحو الحق لا تخشى جبروت ظالم او طغيان

          فالثورة اولا واخرا اليوم وفى كل مكان

وعاودت البحث عنك فقلبى - والله - محترق وعيناى تبحثان
ربما .. ربما اجدك فتهدأ ثورتى ... او لا.... فتشتعل في النيران
مهلا ......
 ها انت ذا ...... تملاء الميدان
اراك هنا وهناك .... و فى كل مكان
               اراكــــــــــــــ وكأنما انت الميدان

فاطمئن قلبى قليلا .. الى ان تعود فانعم بالامان
فلن يجف دمعى الا إن رأيتك تتحدث عن ما كان
 وتحكى لى ما حدث فى الميدان ....
              
                                     ياسمين ابو اُحمد 


السبت، 2 يوليو 2011

من قبل ان تتكلم



علمت كلامك من قبل ان تتكلم
لكن شعورى الله به اعلم
كم بات الوجع يقطع قلبى وانا اتألم
سامحتنى .... انت منى اكرم
ما سامحت نفسى و لن افعل
قد كنت ساذجة حمقاء وما كنت اعلم
لكن الدرس انا اتعلم
والله و بالله قد كان شعور وانا الان له اتبرم
و ما مقارنة تجمعه بما الان بما اتكلم
سأقولــــــها يوما لك و وقتها ستعلم
انى القيها لاول مرة مــا اتكرم
اشكرك يا منقذى بما لى قدمت و ما ستقدم



                                      ياسمين ابو اُحمد 



الجمعة، 1 يوليو 2011

مازلت جالسة فى انتظـــارك .. (2)



اكتب اليك كما اعتدت ان افعل ...
 لاطمئنك انى " مازلت جالسة فى انتظارك "  ولكنى لست فى نفس المكان هذه المرة 
لقد صرت الان فى قلبك ..
فلو اشتقت الى ...
 اغمض عينيك .... استنشق انفاسك على مـهـــل وابحث عنى بداخلك ...
اعلم "انا " 
       انك لم تقوى على فراقى الا لتزداد قربا منى .. و ما تركتنى الا لنلتقى مرة اخرى لا فراق بعدها .
واعلم "انت " 
    ان ربى هو من اختارك  ... و للحق وافقنى ربى فى هـذا " فـله الحمد "
لا ادرى ،،
          كيف ولا متى وجدتك امامى ؟؟ تفتح قلبى ،، تفك اسره و تحطم اغلاله ...و لكنك فعلت .
لن اقوى
          على الكلام ... بل لن يقوى هو على حمل كلماتى ...
 و كيف له ؟ و ما تقوى نفسى على حملها ... اظنها هتظل دفينة فى اعماق اعماقى ما حييت ... ولن تظهر سوى فى خوف .. حب ودموع .
لا ادرى كيف ؟؟
         تركت قلبى  كأم تلقى صغيرها فى معمعة الحرب وهى تعلم عجزه فى فنون  القتال  ولكنى لست قلقة بشأنه فثقتى فـيك وبـك  تكـفينى .
اشعر 
     القمر وكأنه زورق صغير يجوب محيــــط لجوب.. قد لخص احلامى فى حلم واحد ووعدنى ان يحققه مادامت تبعث الشمس ضيائها اليه !!
اقدر صمتك،، 
         وافهمة كما افهم كلامك ... واعلم انك تقدرهما لى .. فربما يحمل الصمت ما يعجز عن حمله الكلام ... فكثيرا ما لا اريد الصمت ولكنى لا اجيد الكلام !!
لا املك الان ..
        الا ان اخر ساجدة الله ادعوه ان يحفظك لى من كل خير تحسبه ولا خير فيه  


                                               ياسمين ابو احمد